في السابع عشر من يناير، نستحضر معنى العزم الإماراتي الذي تجلّى في أبهى صوره، قيادةً وشعبًا. فقد أثبتت دولة الإمارات أن التحديات لا تشكّل عائقًا أمام مسيرتها، بل تمثل فرصًا لإبراز قوة الإرادة وصلابة النهج الذي تنتهجه قيادتها الرشيدة – حفظها الله. وسيظل هذا اليوم محفورًا في الذاكرة الوطنية، شاهدًا على قدرة الدولة على تحويل التحديات إلى إنجازات، وعلى جاهزية مؤسساتها، وكفاءة بنيتها التحتية، ورؤيتها الاستراتيجية التي تصون أمن الوطن واستقراره.
إن يوم العزم ليس مجرد محطة تاريخية، بل عنوان لإرادة لا تلين، وعزم لا ينكسر، ورسالة تؤكد أن الإمارات ماضية بثقة نحو الريادة والمستقبل، تنظر إلى التحديات بعين القوة، وتحولها إلى فرص لصناعة المجد.